من أروع ما قرأت

من لم ينبع تفكيره من مبادئ الشريعة ضل، ومن لم يستمد سلوكه من أخلاقها انحرف، ومن لم يقيد عمله بأحكامها ظلم

 

الذين يشعلون النار ليحرقوا بيوت جيرانهم، أول ما تحرق النار بيوتهم وهم لا يشعرون

-

إذا لم تستطع إخماد نار الفتنة فابتعد عنها؛ فإنك إن لم تصبك نارها أصابك دخانها، والعاقل من توقى دمارها ولم يشهد عارها، ولا يستطيع أحد أن يتجنب آثارها، فإنها كريح عاد تدمر كل شيء أتت عليه بأمر ربها

-

الناس في العمل للمصلحة العامة ثلاثة: واحد ينسى مصلحته الخاصة؛ فهذا أكرم الناس، وواحد يذكر مع المصلحة العامة مصلحته الخاصة؛ فهذا من أفاضل الناس، وواحد لا يذكر إلا مصلحته الخاصة؛ فهذا شر الناس

-

التقى ذئب وضبع في الطريق، فأخذ كل منهما ينتقض الآخر. قال الذئب للضبع: أنت لا تقوى على مواجهة النور، فقال له الضبع: وأنت لا تقوى على مواجهة القوة، قال الذئب: أنت جبان لا تفترس ضحيتك إلا في الظلام، قال الضبع: أنت نذل لا تفترس إلا الشاة الوادعة في غفلة من الراعي، وكانت بعيداً منهما شاة مختبئة تسمع كلامهما ولا يريانها، فقالت: اللهم سلط كلاًّ منهما على الآخر حتى أسلم منهما

-

في المآزق ينكشف لؤم الطباع، وفي الفتن تنكشف أصالة الرأي، وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق، وفي المال تنكشف دعوى الورع، وفي الجاه ينكشف كرم الأصل، وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة

-

إياك والكذب؛ فإن من تكذب عليه إما أن يكون واعياً فيحتقرك، أو خبيثاً فيكذب عليك، أو ساذجاً فيخدع بك، ثم ما تلبث الحقيقة أن تنكشف له فيكفر بك، هذا كله عدا عقوبة الله وعذابه

-

الحق جميل في أعين محبيه، قبيح في نظر مبغضيه، وهذا هو سر تعلق أولئك به، ونفرة هؤلاء منه

-

البخيل يذكر نفسه وينسى ربه، ويضع الفقر بين عينيه أكثر مما يضع الموت نصب ناظريه، ويخاف من الفقر أكثر مما يخاف من عقاب الله وحسابه، فهو إنسان أحمق مشوه التفكير ولو كان من أحكم الحكماء

-

المال وسيلة للخير، وللعيش بين الناس باحترام وكرامة، والبخلاء ينظرون إلى المال على أنه غاية لذاته، ثم لا يبالون بمهانتهم واحتقار الناس لهم، ومثل هؤلاء يموتون قبل أن يموتوا، ويدفنون أنفسهم قبل أن يدفنهم الناس

-

من اعتز بغير الله ذل، ومن استعان بغيره خاب، ومن توكل على غيره افتقر، ومن أنس بسواه كان في عيشة موحشة، ولو غمرته الأضواء وحفت به المواكب

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site