انت جدير ان تكون مسؤولا

كثيرا ما ندرك في بعض الأوقات ضرورة إجراء بعض التغييرات في حياتنا، من أسلوب في التفكير أو في طريقة تعاملنا مع الآخرين أو مع الوقت، ولكن سرعان ما نستسلم ونقف عاجزين عن إجراء أي تغيير، ونبدأ بإلقاء اللوم على الآخرين أو على الظروف أو على أي شيء آخر ونتهرب من مسؤولية إجراء أي تغيير. وهنا لابد من ذكر ضرورة تحمل مسؤولية التغيير، فإن لم تكن أنت مسؤوؤلا عن نفسك فمن سيكون؟؟ أهلك؟؟؟ أم المجتمع؟؟؟ أم ماذا؟؟؟ هل أنت مفعول به أم فاعلا؟؟؟ هل أنت نتيجة للظروف والعوامل المحيطة بك فقط؟؟؟ (مع اعترافي بتأثيرها) أم لك يدا في تغيير ما حولك؟؟؟ وإذا لم تكن أنت من سيغير الظروف لتصبح أفضل بالنسبة لك ولغيرك، فمن سيكون؟؟ وهل ستبقى تحت رحمة من يأتي وينقذك ويغير من ظروفك؟؟ أنت المسؤول الأول  والأخير (على الأقل عن نفسك) عن إدارة شؤون حياتك وتنظيمها، فأنت فنان للوحة نفسك، فلا تنتظر الآخرين أو الظروف لتنثر الألوان على لوحتك، وأنت من تصنع عالمك. فقط انطلق من داخلك وغيره ليتغير كل ما  حولك، ونظم الفوضى التي بداخلك قبل ترتيب الفوضى الخارجية. وحذار من كلمة  "سوف

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site